منتدى تراتيل الحروف الذهبية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بالدخول إذا كنت عضواً معنا

أو التسجيل في الإنضمام إلى أسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكراً جزيلاً

مؤسس المنتدى
سيد يوسف مرسي
منتدى تراتيل الحروف الذهبية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بالدخول إذا كنت عضواً معنا

أو التسجيل في الإنضمام إلى أسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكراً جزيلاً

مؤسس المنتدى
سيد يوسف مرسي
منتدى تراتيل الحروف الذهبية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى تراتيل الحروف الذهبية

منتدى شعرى عامى وفنون الأدب والدين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  Latest imagesLatest images  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 حين يكشف القدر وجه القبيح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
Admin


عضو اتحاد الكتاب والشعراء والمثقفين العرب
مصر
ذكر
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 22/11/2013
عدد المساهمات : 594
مدينتك : سوهاج / مصر
العمل : في مجال الهندسه
المزاج : الشعر والأدب والتاريخ والدين واللغه العربيه
حين يكشف القدر وجه القبيح Jb129110
حين يكشف القدر وجه القبيح Cd8fa1o18oz8
حين يكشف القدر وجه القبيح Ebda3


حين يكشف القدر وجه القبيح Empty
مُساهمةموضوع: حين يكشف القدر وجه القبيح   حين يكشف القدر وجه القبيح Emptyالسبت مارس 12, 2022 7:39 pm

ساعدني يا الله ما عاد بالجسد قوة . ولا قلبي يحتمل  
قد هرمنا ووهن العظم فينا .. كلمات قالها عبد الصمد كأنه يسري عن نفسه وهو يصعد السلم وقلبه يكاد يتوقف لولا أن أسند ظهره للجدار وتوقف ثم جلس ليستريح ويهدأ من أنفاسه المتلاحقة ...عاد عبد الصمد يعرج السلم من جديد بأنفاسه المتسارعة ليسأل عن صاحبه الذي غاب عنه ولم يعرف سببا لغيابه ..!؛
يخشى عبد الصمد أن يكون صاحبه  قد أصابه مكروها 
فليس له أصدقاء ولا صاحبا غيره  ..فهو دائما منطويا على نفسه وذاته ...قليل الكلام دائما ولا يجلس مع أحدا غير عبد الصمد ....لقد مضت السنين 
ولم ير عبد الصمد من أحد يزور عز الدين أو يزاوره 
يراه دائما سائحا في ملكوته وهو جالس أمام العمارة التي يحرسها .. يدور بعينها في الوجود ثم ينكس رأسه وكأنه ينظر إلى نعليه ..  كان عز الدين نوعا فريدا من البشر فكان يميل عبد الصمد. دائما للجلوس معه وهم يتبادلون الحديث دون يسأل أحدهما الآخر عن دنيته وأهله وناسه ... فالذي يجمع بينهما خصال تشابهت بينهما والقلوب أروحا مجندة من تقابل منهاإإتلف ومن تنافر منها اختلف وسبحان مقلب القلوب ..ولذلك لم يتواني عبد الصمد عن السؤال عن عز الدين والاطمئنان عليه .. 
تخرج سيدة من شقتها فالعقد الرابع لتهبط السلم لقضاء حاجتها .. يبادرها عبد الصمد بأنفاسه المتلاحقة   وهو يلهث ..صباح الخير يا هانم ..
صباح الخير يا حج ..أين سكن الريس عز الدين ؟ 
السيدة: بعد الدور الاخير في العمارة على السطح 
.!.... عزالدين :شكرا يا هانم 
كانت رحلة الصعود لعبد الصمد شديدة قاسية على جسده وقلبه . لكنه والحمد لله بلغ مراده وها هي السماء والهواء النقي يندفع إلى رئتيه فيرفع وجهه ويفتح منخاريه ويأخذ نفسا عميقا وكأنه يتلذذ بالهواء ... 
كانت الحجرة التي يسكن بها عز الدين مبنية بالطوب الأحمر  وسقفت بالساج ...قائمة بين ركام العمارة المتراكم حولها إلا من ممر ضيق أمام باب الحجرة ليمر  به عز الدين  ويهبط السلم ويعتلي كرسيه أما م باب العمارة ... 
تقدم عبد الصمد وراح يطرق الباب الخشبي العتيق وهو ينادي صاحبه ويضع أذنه في الباب  .. عز الدين ... عز الدين ... عز حبيبي .... لكن لا أحدا يجيب ! عاود الطرق مرة أخرى وإذا بأذنيه تسمع صرير وزمجرة الخشب يأتيه من الداخل وصوت أنين وتوجع شبه خافت ..ثم نوبة من سعال اشتدت
فنما إليه اليقين أن صاحبه مريض وقد حبسه المرض عنه .. نادى عبد الصمد مرة أخرى وهو يطلق عينيه من شق بين ألواح الباب فإذا بعز يتهيأ للقيام ليفتح له الباب ... راح عبد الصمد يشد من أذى وهمة صاحبه وهو يدعو له بالشفاء تارة وتارة ينهض عزمه 
.. مد عز الدين يده وفتح الباب ويكاد يتوارى خلفه 
وينظر بعينيه فإذا بعيد الصمد أمامه  فتغرغر عينيه 
ويمد عبد الصمد يده ليمسك به ويضمه إليه وهو يقول له وحشتنا يا رجل .. ألف لا بأس عليك يا صاحبي شغالتنا عليك وهو يخفي ما رآه من حالة عز الدين وما وصلت إليه صحته ..
كاد عز يسقط من يد عبد الصمد لولا أدركه العزم والقوة ڤأمسك به جيدا واجلسه على سريره المتهالك
..قال عبدالصمد وقد هاله حالة صاحبه الصحية :سأذهب بك إلى الطبيب 
عز:لا يا صاحبي الشافي هو الله 
عبد الصمد : لا بل سأذهب بك إلى الطبيب يا عز 
عز : لا تجهد نفسك معي يا صاحبي فاني أقدر لك هذا واعلم أنك وفي منذ عرفتك..
كان عز يتكلم وهو يلتقط أنفاسه وكلما أراد أن يلتقطها عاوده السعال مرة أخرى 
عبد الصمد :لا تجهد نفسك يا عز  في الكلام وعلينا أن نذهب للطبيب كما قلت لك  ولا تحمل هم الكشف ولا العلاج ....
عز :ربنا يبارك فيك يا صاحبي ولكن لي طلب مستعجل واهم من ذهابي للطبيب 
وهو سر سافشيه لك وأمانة أجملها لك .. فالوقت حان والاجمل قريب مني كما ترى ..!
عبد الصمد: أنا تحت أمرك يا صاحبي قل ولا تخف ..!
عز: لعبد الصمد : هناك صندوق خشبي صغير مدفون تحت ملابسي إاتني به 
عبد الصمد :ماذا به ؟
عز :ستعرف حالا ما به 
راح عبد الصمد يحفر ويبحث في صندوق قديم تكدست فيه كل ملابس عز القديمة والجديدة 
ويغوص بيديه ليصل إلى صندوق الخبيئة  الخاصة بصاحبه .. أمسكت يد عبد الصمد بالصندوق وهو شغوف ليعرف ما به وما مراد عز والأمانة التي سوف 
يوكلها عليها ليحملها وينفذها ....
وضع عبد الصمد الصندوق الصغير  أمام عز وهو على السرير وهو ينتظر ماذا سيكون ؟... 
أدار عز جسده وغمي يده تحت وسادة تحت رأسه وأحضر مفتاحا صغيرا ألحقه بخيط فيه وقام بفتح الصندوق .. ومد يده وأخرج كيسا بلاستيكيا  به لفافة من أوراق قديمة ويده ترتعش وهو يمسك ببطاقة صفراء أكل الزمن جوانبها وكاد يبليها 
ونظر إلى عبد الصمد  وهو يقول له أمسك هذا وانظرها جيدا يا صاحبي ...
نظر عبد الصمد البطاقة وقرا بياناتها ثم قال:من هذا يا عز صاحب هذه البطاقة ؟
عز : أنه أنا عبد الصمد 
فاسمي الحقيقي هو هاشم أبو معروف كما ترى 
وهذا هو تاريخ ميلادي ومواطني بين أهلي في الصعيد بمحافظة سوهاج ......
عبد الصمد: وما الذي جعلك تخفي اسمك طول هذه المده؟.

عز :إنها قصة طويله يا صاحبي لكن سأقصها عليك حتى تقف على أمري طالما حملتك ووكلتك أمري و وضعت عندك سري 
عبد الصمد :تكلم يا عز فأنا في شوق لسماعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://19570.forumegypt.net
Admin
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
Admin


عضو اتحاد الكتاب والشعراء والمثقفين العرب
مصر
ذكر
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 22/11/2013
عدد المساهمات : 594
مدينتك : سوهاج / مصر
العمل : في مجال الهندسه
المزاج : الشعر والأدب والتاريخ والدين واللغه العربيه
حين يكشف القدر وجه القبيح Jb129110
حين يكشف القدر وجه القبيح Cd8fa1o18oz8
حين يكشف القدر وجه القبيح Ebda3


حين يكشف القدر وجه القبيح Empty
مُساهمةموضوع: رد: حين يكشف القدر وجه القبيح   حين يكشف القدر وجه القبيح Emptyالسبت مارس 12, 2022 7:40 pm

تابع عز وعبد الصمد
عز : لا تستغرب يا صاحبي أن قلت لك إنني من أسرة عريقة ..وعندي أملاك ومنزل وأسرة جميلة تركت كل هذا عنوة وخوفا هروبا من الموت ...لكنني كنت مخطئا فقد مت بالبطئ دون يعلم بي أحد هارب كالفار بين الجحور أخشى أن يتعرف على وجهي أحد من أهل قريتي أو من غرمائي فأقتل ....
بدات قصتي حين كنت راجعا من السوق متأخر ا وفي الطريق عندما تتفرع الطريق إلى بلدتنا والبلاد المجاورة توقف السائق فجأة لينزل وقد وقف بعجلات عربته على أشلاء جثة ... نادى السائق على فنزلت أتبين الأمر معه فإذا المقتول رجلا من عائلة بيننا وبينها بعض المشاكل القديمة .. ناديت على السائق وطلبت منه عدم الوقوف والانتظار خوفا من أن يراني أحد من الناس فوقه وأنهم بقتله ...لكن القدر لم يمهلني فإذا بي بالمتعوس ابن المتعوس مخلوف أبو شقة يكون معنا في الحال وما رٱني حتى راح يصيح ويصرخ في وجهي يتهمني بقتل قريبه .. حاولت بكل جهدي أن أدفع عني التهمه والسائق معي يشهد وانا أحلف بما غلظ من أيمان وأقسم له واستعطفه دون جدوى ...لقد جرى الخبر إلى الناس مجرى الريح في الهواء لا شئ يوقفه .
فإذا بي أرى الناس جاءت وهم يحملون السلاح الاقتصاص مني .فما كان مني إلا أهرب بجلدي تاركا خلفي أمي وولدي وزوجتي إلى مصيرهم ...
ورحت اتنقل من مكان إلى مكان أخفي شخصيتي وانا أتوارى عن الأنظار ولا أعرف مالذي حل ببيتي في غيابي وهروبي .....
والان يا صاحبي :عليك بالمهمة التي أوكلتك إياها
هذه بطاقتي وهذه أمارة سأعطيك إياها ليصدقوك حين تصل إليهم وتكون بينهم وقل لهم إني عشت بعيدا أذكرهم ولم أنساهم وخوفا. عليهم ...
أعتقد يا عبد الصمد أن هاشم ابني الان أصبح رجلا إن لم يكن قد مسه سوء من هؤلاء الناس ...
ثم أخرج من صندوقه الصغير خاتم ذهبيا مازال يتحفظ به في صندوقه كان قد اشتراه لزوجته
وكان وعدها به ... لكن الحظ لم يحالفه ولم يحالفها ليسعدها بالخاتم ...
والان يا صديقي أذهب واتركني فاني في شوق كي أراهم فلا تبطي على أو تتمهل ....
حاول عبد الصمد أن يتكلم فأشار إليه وهو يغالب أنفاسه أن يذهب حيث يريده ...
تجمد الوعي لدى عبد الصمد ولا يعرف بماذا يتكلم وبماذا يقول لصاحبه ؟ ...
ود عبد الصمد أن يجعله الله طائرا يحلق في الفضاء لا شئ يعوقه في سعيه ولا يقف حاجزا أمام مهمته
؛؛؛؛؛؛
وصل عبد الصمد إلى عنوان ماريه ونظرا لحساسية ما أسند إليه من أمر وبالرغم من العجلة التي تأكله ..راح يتحسس الأمر على أطراف القرية وهو يخشى أن لا يصطدم باي أحد من أقرباء القتيل .. لكن هداه تفكير أن يكون سؤاله عن ابن خليفة هاشم
باعتباره صاحب ابنه وجاء ليطمئن عليه وهذا يكون معقولا عند الناس إذا سئل عن السبب ..جلس على مقهى يجاور الطريق وطلب كوبا من الشاي يحاسيه فقد كان يحس أن رأسه تكاد تنفجر من كثرة التفكير والخوف من المجهول ... أدار رأسه النادل قبل أن ينصرف وهو يعطيه ثمن الشاي وسأله عن بيت هاشم ابن خليفة أبو شقه لقد الأمر باليسير. فإذا بالنادى ينظر حوله ثم يشير بيده وهو يقول للحاج عبد الصمد هاهو هاشم يا حج فلن تحتاج أن تسأل على بيته ....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://19570.forumegypt.net
 
حين يكشف القدر وجه القبيح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حين يبسط القدر إرادته
» ليلة القدر // بقلم : محمود بكر شلطف

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تراتيل الحروف الذهبية  :: الثقافات والمواضيع العامة :: القصة ، القصة القصيرة ، الروايات-
انتقل الى: