منتدى تراتيل الحروف الذهبية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بالدخول إذا كنت عضواً معنا

أو التسجيل في الإنضمام إلى أسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكراً جزيلاً

مؤسس المنتدى
سيد يوسف مرسي

منتدى تراتيل الحروف الذهبية

منتدى شعرى عامى وفنون الأدب والدين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 حوار مع بيتي // للكاتب : سيد يوسف مرسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar


مصر
ذكر
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 22/11/2013
عدد المساهمات : 466
العمل : في مجال الهندسه
المزاج : الشعر والأدب والتاريخ والدين واللغه العربيه





مُساهمةموضوع: حوار مع بيتي // للكاتب : سيد يوسف مرسي    الأحد يونيو 10, 2018 10:36 pm

حوار مع بيتي
قد سمعت حديثكم وما دار تحت السقيفة ،وما جاء على لسانكم من سيرة العرب ، والحق .... فقد وضعت يدي على قلبي واحتسيت جرعة من دواء الصبر أخمد بها لهيب أحشائي ، وكما ترون فقد تغيرت ملامحي وتشمط وجهي وكثرت به التجاعيد ، قد تغيرت ...حين رأيتكم تنبشون قبر الماضي فلقد قرأت الكثير عما تبحثون وتتكلمون عنه وتنبشون قبره ، تلك أمة قد خلت ... قبرت ...! بما كان لها من كنوز المجد ، لم أترك كِتَاباً خُط بيد كَاتِب خَطت يده في سجل الأمة حرفاً يخبر عن ماضيها إلا وقرأته ، وأصدق كل ما تقع عيني عليه وأتباهى بالعروبة وبعروبتي حتى جعلتها شعاري القومي ، ولماذا لا يكون ذلك فقد علمونا في مهدنا أن نهتف لعروبتنا وأن نهتف لرئيس جمهوريتنا ن أن نقف في كل صباح في طابور المدرسة والموسيقى تعزف لحن التحية للقومية ، لحن التمجيد للوحدة العربية ..... تحيا جمهورية مصر العربية ، عاشت مصر وسورية والسودان الموت الموت للأعور الديان ...
ثم جاءت الطامة الكبرى وانفتحت السماء على مصراعيها والقومية العربية
يأخذون حليبها من ضرعها وهي تقف ساكنة تتلقى أحلى الضربات من
الحوا مات القاذفة وأصبحنا تحت في ظل القومية محل ضربات العدو وفقدنا الآلاف المؤلفة من خيرة شبابنا و من خيرة أبناء أمتنا وقوميتنا يحلب ضرعها ، وامتثالاً لأوامر القومية لم نتوقف لحظة واحدة ، بل ظلت القومية تمطرنا بأخبار الانتصار وتقدم قواتنا على الجبهات مكشوفة بدون غطاء (لقد قامت قواتنا على الجبهة بإسقاط عشرة طائرات ..! )من طراز [ فانتوم ] لقد تقدمت قواتنا وأصبحنا قاب قوسين على [ تل أبيب ] ....! [ عبد الناصر يا حبيب بكرة ها نوصل تل أبيب ] ولماذا لا يكون ذلك وقد غرسوا فينا وحقن ونونا بمصل العزة والقومية ، لقد كنا نحفظ عن ظهر قلب النشيد الوطني الاستعراضي ( ولا زمان يا سلاحي ، اشتقت لك في كفاحي ، انهض وأقول أنا صاحي يا حرب ولا زمان ) شوق يا أخي ويا أختي ويا بنيتي للجهاد وللحرب ..... وظللنا ست سنون من الإعداد والتخطيط بعدها كي نسترد ما ضاع منا في زمن النصر وزمن النداء بالوحدة العربية حتى جاء أمر ربكم
وفرج عن القومية العربية كربها وقلنا الحمد الله [ درس للأمة قد تجتمع ]
وكما ترون شعوب الأمة ودولها الآن .... حقاً ...! وضعاً مؤسف جداً
فليس كل ما تقرأن في الكتب من حقيقة وليس كل ما يقال مخالف خيال أو أكذوبة ، ففي الكتب ما هو مدفوع الأجر.... وما أكثر من أهل النفاق في منظومتنا العربية ومن يدعون القومية في زمن العبثية والا معقول ...
## وأما السيادة يا أخوتي في بلادنا فهي مؤصلة وثابتة ثبوت النجوم في كبد السماء منذ خلق الله الكون وكلما غابت شمس النهار رأينا النجوم وسرعان ما يأتي الليل لتعود ونراها فهي مؤصلة بالقدم ، فلا تلومون أحداً قد فقد البصر أو البصيرة ، فهناك منا من لدية القدرة في الرؤية فيرى النجوم في وضح النهار وكما يقول المثل [ اللي ما يشوف من خرم الغربال أعمى ] ..!
وهنا يأتي دور الشاي وهو دور مهم وفعال وذو سحر فلو أن أبيك أو جدك أوعز إليك بكوب من الشاي ،فاعلم أن بالشاي سر قديم .... فالشاي هو سر استمرار قوميتنا وقوة وصلابة أمتنا واجتماع شعوبها في سهرات اللهو والسمر ، حتى الكُتاب الذين تقرؤون لهم ، فإن لديهم من السر المكبوت ما يتناقلوه فيما بينهم عن الشاي وسره فبدون الشاي لا يجتمعون ولا يكتبون وغيابه يجلب السخط .....!يا إخواني : من الوضوح إنكم تستخدمون كثيراً علامات التعجب كما وتستعجلون الرد قبل النظر والتفكر ،وتستغربون إن أشار إليك مخلوق ووجد على وجهكم إشارة نكران أمر أنتم ضليعون فيه ، تنفرون ...لذلك ..يا إخواني : ،فالبشر هم البشر مهما تباينت الألسن واختلفت المصالح وتباعدت الأمصار ،، المهم هو الإدراك لما يفيد ويثمر بعيداً عن الثرثرة والشعارات الخاوية من محتواها فليس هذا بمنطوق التفعيل والهمة للخروج من القمقم الذي وضعنا فيه من عقود أو قرون مرت علينا ونحن قيد الجدران وما من سبيل ......! واليوم جاء سؤالك يا بنيتي : وأسأل الله لك البصيرة قبل البصر ، تسألين عن أمصار (كانت) واليوم ليس لها وجود ....فقد ذهبت كما ذهبت قومية القوم في أدراج الرياح وتحت سطوة التمزيق والعنصرية والسيادة المفتعلة وحب الذات وترك الدين ودفن الوليد وأود الفضيلة وقد كنا يد واحدة .....!
فمن الواضح إنكم لا تعلمون الحقيقة ، وتركزون تركيزاً كبيراً على كاتب خط كتابه في فجوة كهف ولم ير من الحقيقة في الظلام أصابع قدميه
بقلم الكاتب // سيد يوسف مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://19570.forumegypt.net
 
حوار مع بيتي // للكاتب : سيد يوسف مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تراتيل الحروف الذهبية  :: الثقافات والمواضيع العامة :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى: