منتدى تراتيل الحروف الذهبية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بالدخول إذا كنت عضواً معنا

أو التسجيل في الإنضمام إلى أسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكراً جزيلاً

مؤسس المنتدى
سيد يوسف مرسي

منتدى تراتيل الحروف الذهبية

منتدى شعرى عامى وفنون الأدب والدين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 على ناصية الرغبة // للكاتب : سيد يوسف مرسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar


مصر
ذكر
تاريخ الميلاد : 31/12/1957
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 22/11/2013
عدد المساهمات : 466
العمل : في مجال الهندسه
المزاج : الشعر والأدب والتاريخ والدين واللغه العربيه





مُساهمةموضوع: على ناصية الرغبة // للكاتب : سيد يوسف مرسي    الأحد أبريل 16, 2017 3:44 am


على ناصية الرغبة

منحه القدر فرصة اللقاء ، انطلقت منه الدهشة ، تلتها ترنيمة الرائع للموسيقار عبد الوهاب (اجري يا وابور . يا وابور اجري رايح على فين ) سار موازيا بخطى رتيبة عن قصد ....! ، لا يود أن يفوت الفرصة ، أدركته نهاية السير أمام الباب ، من الضروري أن يصرف عفريته ، دنا واقترب ، تظاهر بعدم الوعي والإدراك ، فكرة صائبة ...! ، لمحته .. ترفع راسها ... تتيقن ، أنت ...؟ ، نعم أنا ...... غريبة تلك الصدفة ، أسبلا الأجفان .... انتظار على لهف ...! ، دهشة والصمت يسود ، تشد من يده تقربه إليها كأنها تود غزوه ، كره الاستعمار ، تلقي جسدها .. يفتح ذراعيه يضمها ، المارة ينظرون والريح تشتد تبعثر سبائك الشعر المدلى ويختفي الوجه تحت موجات الشعر المبعثر ، تمد يدها تهذب الشعر الثائر ، تلقيه نظرة : سررت بلقائك .... وأنا أشد سرورا وسعادة ، إلى أين ....؟ ، أقدم لك العزاء ، فيمن ؟ في الرحوم ، كيف عرفت ...؟ توشحك بالملابس السوداء ، ألم يخبرك أحدا ؟، من أين تأتي الأخبار ؟،
وأنا لم أراك من زمن ... ! ، قالت : ما بيدي ...! ، وصلنا .... ، أهذا هو بيتك ؟ ، نعم ، دفعت الباب بيدها واستدارت .. ، أفضل ألا يراك أحد معي وخصوصا الخادمة ،
انتظر .........! ، عفاف .. ؟
أأصبحت مشبوها !؟ لا .. ولكن للحيطة ، تنهيدة ملتهبة وزفير مثل الحريق ، تركته بجوار الباب ومضت بالعجل ، شق عليه كأنه أهين . رجعت بعدما استطلعت الطريق ، أخذته على عجل مردفا خلفها ، من الباب الخلفي ،،،، وسلم الخدم ،إلى هذ الحد ياعفاف ..! عرجت وهو يقتفي الأثر ،،،،،،!, في الطابق الثاني أخرجت مفتاح من حقيبة يدها وفحت باب الحجرة المرادة ،
الامر شاع لديه الغرابة ، الغرفة لم تأهلها قدم من فترة ،راحت على الشرفة وشدت حبل الستارة التي يبدو عليها أثر التراب العالق بها ، حزمة من الضوء تبهج الجدران الصائمة ، ونسمة من الهواء تمحو رائحة الاغتراب ،،،،،،، !
***************
جال الفكر في الغرفة قبل أن يجول البصر ، الحجرة غنية بالتعريف لصاحبها ، والصورة التي تجلس على المكتب بصمة تمكين لما تقين ..! ، مد يده يستنبط برهانا يتكأ ، قبل أن يغرقه الطوفان الثائر عليه ، مثل ألأعرج الذي يشتاق للعصا في قبضة يده ، أدار صورة المرحوم عن وجهه وهي سره يعتذر للرجل ، راقب الملامح ماذا ستبدي وماذا سيكون الشعور ......؟,، يبدو انها استحسنت للعمل ....... ما من نفور أو امتعاض ...! خرجت ابتسامة جريئة .... افتقدتك ... ! ،لم تتغير يا سامي ..........؛
من قال :ذلك ؟ كل الاشياء قابلة ومعرضة للتغير ولا شيء يظل على حاله ، لكن أحبك ...،حب الطلب يا عفاف .......،أم حب الرغبة ؟، كفاني من حبك وما جنتيه .......! مالك يا سامي لم أراك عصبي المزاج كاليوم ، يبدو أنني أكلت طعاما مسموما ً وأحس بالتقييء ، أنت ..؟ نعم أنا ،،،،؟ لا تخرج ،،،،، سأحضرلك كوب ليمون ، لا ..! كفى رؤياك .... سأعد لك الحجرة لتنام وتستريح ، وستكون معي لن تفارقني ........ من الغد سأهيأ لك الأمر ولا داعي للخادمة ،،، ضحكة هيسترية ً.............. والخادمة تقف على الباب ، ما هذا ياسيدتي ، خلاص استغنيتي عني ولا دي أوامر البيه ؟ ، ينتفض سامي لا دي مش أوامري ولكن رغبة الهانم ،
عفاف هانم .... ؟ :ليس الحاضر كالماضي وما ذهب ........ ذهب !
شكرا على الصدفة وشكرا على المقابلة . قبل أن أتركك بالحق ....... ذلك الرجل عاش مخدوعا ً...وهو يشير إلى الصورة . سأذهب ...! الخادمة ... من هذا يا سيدتي ؟ عامل النقاشة ، افتحي الباب ،


بقلمي ///سيد يوسف مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://19570.forumegypt.net
 
على ناصية الرغبة // للكاتب : سيد يوسف مرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تراتيل الحروف الذهبية  :: الثقافات والمواضيع العامة :: القصة ، القصة القصيرة ، الروايات-
انتقل الى: